Feeds:
تدوينات
تعليقات

التعليم العالى

هذا المقال نقلا عن الموقع الرسمى لوزارة التعليم العالى!

أنا مانى قادر أفهم! الناس والجرايد تقول انه محد قادر يلاقى قبول فى الجامعات أو حتى فى التعليم العالى بصفه عامه الا من رحم ربى والموقع كلامه غير كدا تماما والأرقام المعلنه ما تؤيد كلام الناس!

ياناس معقول وزاره طويله عريضه زى كدا تكذب بهذه الطريقه!!!

أوضاع القبول في التعليم العالي للعام الدراسي 1428/1429هـ

في تصريح لمعالي وزير التعليم العالي عن أوضاع القبول للعام الدراسي الجديد (1428/1429هـ)، قال معاليه: يلاحظ الجميع أن التعليم العالي في بلادنا يشهد رعاية كبيرة وإهتماماً واسعاً من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز يحفظهما الله. وليس أدل على هذا الاهتمام من صدور الأوامر السامية بافتتاح جامعات وكليات جديدة حتى أصبح التعليم الجامعي متاحاً في (48) محافظة كما وصل عدد الجامعات إلى (21) جامعة حكومية وأربع جامعات أهلية و (17) كلية جامعية أهلية، وبدأ العمل في إنشاء العديد من المدن الجامعية على أحدث المتطلبات المعمارية والتعليمية.
ومع مباشرة الجامعات الجديدة أعمالها إلا أنها تحتاج إلى بعض الوقت للوصول إلى الطاقة الاستيعابية القصوى لها في القبول وذلك بعد استكمال منشآتها وتوفير القوى العاملة المؤهلة وعودة مبتعثيها إضافة إلى التعاقد الذي يتم في الوقت الحاضر .
وأضاف معالي وزير التعليم العالي إلى أنه من الملاحظ أنه في نهاية كل عام دراسي وبعد إعلان نتائج الثانوية العامة يٌظهر الطلاب وأولياء الأمور قلقا وخوفاً من احتمال عدم الحصول على قبول في التعليم العالي وذلك عند بدء الجامعات والكليات الجامعية إعلان فترة القبول فيها، حيث يخصص عدد من كتّاب الأعمدة الصحفية مقالاتهم لمعالجة صعوبات القبول في الجامعات ومؤسسات التعليم العالي الأخرى. كما تقوم بعض الصحف بإجراء تحقيقات صحفية لإبراز هذه المشكلة واقتراح الحلول، وتستعين أحيانا ببعض الأكاديميين أو المسئولين السابقين في التعليم والجامعات ومؤسسات التعليم العالي الأخرى لتشخيص هذه الظاهرة. والتناول الصحفي ، في هذا الموضوع، أمر جيد ومفيد حتى وإن أدت بعض الطروحات إلى تضخيم المشكلة أو اقتراح حلول غير واقعية أو غير عملية أو الاستشهاد ببيانات غير دقيقة من بعض الكتّاب، لان ذلك قد يساعد المسؤولين في الجامعات على التفاعل الأكبر لاحتياجات الطلاب من أجل إيجاد حلول أو تنسيق ترتيبات أو تحسين إجراءات القبول، كما تتضمن كثير من هذه التحقيقات والمقالات على آراءٍ وأفكار يشكر عليها كتابها لغيرتهم الوطنية ولاهتمامهم بهذا القطاع المهم.
وأوضح معاليه إلى أنه لا يمكن دائماً تلبية رغبات الطلاب (بنين وبنات) للالتحاق بالكليات التي يطمحون إليها لان الطاقة الاستيعابية لبعض الكليات محدودة ولا يمكن تجاوزها كما أن بعض الكليات تتطلب مستويات علمية يجب الالتزام بها، وبالتالي نجد بعض الطلاب غير راضين عن الكليات المتاح القبول فيها ماعدا من تم قبوله في كليات نوعية. ونعلم جميعا أن برامج التنمية الوطنية الشاملة تحتاج إلى كثير من التخصصات، فإلى جانب التخصصات الصحية والهندسية وتقنية المعلومات وغيرها هنالك حاجة ايضا الى تخصصات في الشريعة واللغة العربية وإدارة الإعمال والتربية وغيرها.
كما أضاف معالي الوزير أن من المعلوم أن توزيع الطلبة على التخصصات والكليات في الجامعات يخضع لمعايير أثبتت التجربة من كثير من الدول أهميتها وضرورة مراعاتها، وهي تشمل إضافةً لمعدل الطالب أو الطالبة في الثانوية العامة، نتيجة أدائه في امتحان القدرات وأحيانا الامتحان التحصيلي في بعض الكليات. ومن المعلوم أن الجامعات تسعى إلى اختيار الأفضل من خريجي الثانوية العامة باستخدام هذه المعايير بالإضافة لحرصها في أن لا تتنازل عن مستويات تعليم وتأهيل قد يقلل من جودة خريجيها فلا يكون التوسع في القبول على حساب تحسين الأداء الأكاديمي في البحث والتميز في برامج الدراسات الجامعية وبرامج الدراسات العليا. كما أن على الجامعات أيضاً مراعاة مصلحة الطلاب في التقليل من الرسوب والتسرب، لأن قبول غير المؤهلين وإن كان إرضاءاً مؤقتاً،هو في النهاية إضرار كبير لهم وإضعاف لكفاءة التعليم الجامعي.
ومن المهم أيضا ايضاح أن التوازن في الأمور السابقة يعتمد على دراسات مستمرة ومؤشرات محلية وعالمية، ووزارة التعليم العالي بالتنسيق مع الجامعات تتابع ذلك وتعمل بكل جهد مستثمرةً الدعم السخي من ولاة أمر هذه البلاد بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز –يحفظهما الله- في توفير كل ما يمكن لاستيعاب أكبر عدد من خريجي وخريجات الثانوية العامة.
كما تعمل الوزارة على استكمال البنية التحتية والأكاديمية لأكثر من عشر جامعات حكومية جديدة وكذلك دعم عدد من الجامعات والكليات الأهلية لزيادة الطاقة الاستيعابية بما يوفر مقاعد فيها لنسبة كبيرة جدا من خريجي وخريجات الثانوية العامة. يتم هذا مع الأخذ بعين الاعتبار أهمية الدور الذي يمكن أن تقوم به مؤسسات التعليم العالي الأخرى مثل كليات المؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني والكليات الصحية التابعة لوزارة الصحة في استيعاب نسبة كبيرة من خريجي المرحلة الثانوية، إضافة إلى ما يقوم به برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي وبرامج التدريب والتأهيل التي تقدمها الشركات الوطنية الكبرى ، وكذلك المعاهد الأهلية.
وعن مؤشرات أوضاع القبول لهذا العام (1428/1429هـ) ، بين معالي وزير التعليم العالي أن معدل نمو خريجي الثانوية العامة في المملكة في زيادة مضطردة كل عام، فقد بلغ عدد الناجحين من الثانوية العامة من السعوديين هذا العام (262567) طالب وطالبة، بلغ عدد الحاصلين منهم على تقدير ممتاز و جيد جدا (173812) طالب وطالبة من إجمالي الخريجين، وفقاً للمعلومات التي تم الحصول عليها من وزارة التربية والتعليم.
وحسب آخر الإحصائيات المتوفرة من الجامعات ومؤسسات التعليم العالي الأخرى عن طاقة القبول فيها، نجد أنها بلغت هذا العام حوالي (247) ألف فرصة متاحة، ولا يتضمن ذلك الفرص المتاحة في الكليات والمعاهد العسكرية والمعاهد الأهلية بعد الثانوي. ومن هذه الفرص الإجمالية توفر العشرين جامعة الحكومية أكثر من (186) ألف مقعداً للطلاب والطالبات. وذلك يعني أن الجامعات الحكومية العشرين توفر فرص لأكثر من (71%) من خريجي الثانوية. وإذا أضفنا الى ذلك الفرص المتاحة في مؤسسات التعليم العالي الأخرى (عدا القطاع العسكري والمعاهد الأهلية) فإن نسبة الفرص المتاحة لخريجي الثانوية يمكن أن تستوعب (93%) من خريجي هذا العام.
ومع ذلك كله يجب أن نتذكر أنه ليس هناك نظام تعليمي عال في أي مكان في العالم يستوعب جميع خريجي الثانوية العامة في الجامعات، كما أنه لا يوجد نظام تعليمي عال يستطيع تلبية رغبات جميع المتقدمين، خصوصا الكليات التي يزيد فيها الطلب على المقاعد المتاحة ، مثل الطب والهندسة والحاسب الآلي. فعلى سبيل المثال نجد أن نسبة الملتحقين بالجامعات في الولايات المتحدة الأمريكية من خريجي الثانوية يقل عن (50%) كما أن التعليم الجامعي في فنلندا لا يستوعب أكثر من (65%) من خريجي الثانوية العامة، أما في ماليزيا فتصل هذه النسبة إلى نحو (35%) فقط، وفي كوريا الجنوبية لا تزيد النسبة عن (54%) في الجامعات. وجميع هذه الدول تعد من الدول المتقدمة في تعليمها الجامعي. ومع ذلك، فنحن نعمل على أن لا تكون هذه المؤشرات محددة لطموحنا ونمو تعليمنا العالي ، بل نعمل على مراعاة حاجة بلادنا والتي تمر بتنمية سريعة وفي حاجة متزايدة من القوى البشرية المؤهلة.
والذي نأمل أن لا ينحصر اتجاه الطلاب في عدد معين من الجامعات لأن الدولة وفقها الله تعمل على أن تكون الجامعات والكليات حديثة النشأة، لا تقل جودة وربما ستتفوق على بعض الجامعات السابقة في مجال التعليم الجامعي وخاصة في مستوى البكالوريوس. كما أن العديد من برامج كليات المجتمع ، والتي لم يبدأ القبول في معظمها بعد، هي برامج انتقالية تؤهل الملتحقين فيها للحصول على درجة البكالوريوس سواء في الجامعات السعودية أو عن طريق الابتعاث ومن ثم مواصلة الدراسات العليا، وتأمل الوزارة أن يلتحق الطلبة في كثير من كليات المجتمع والتي تستقبل الطلبة هذا العام ووصل عددها إلى (43) كلية للبنين والبنات موزعة على عدد من المدن والمحافظات.
وفي نهاية تصريحه ذكَّر معالي وزير التعليم العالي أن الجامعات تقدم عادةً فرص التحويل من تخصص إلى آخر وتكون متاحة بعد انقضاء فصل أو فصلين وذلك بالنسبة للطلاب الذين يحققون معدلات جيدة، وفي الختام تمنى معاليه التوفيق للجميع.

الوصف

طلاب وطالبات

عدد خريجي الثانوية من السعوديين.

262.567

عدد الحاصلين على معدلات ممتاز وجيد جداً.

173.812

نسبة الحاصلين على معدلات ممتاز وجيد جداً من إجمالي الخريجين.

66.2%

إجمالي فرص القبول في مؤسسات التعليم العالي كافة (لهذا العام).

246.535

إجمالي فرص القبول في الجامعات وكليات المجتمع (لهذا العام).

186.535

عدد المقبولين في الجامعات وكليات المجتمع (حتى تاريخه).

97.866

عدد المقاعد المتاحة في الجامعات وكليات المجتمع (حتى تاريخه).

88.669

إجمالي المقاعد المتاحة في الكليات والجامعات الأهلية.

10.000

إجمالي فرص القبول في مؤسسات التعليم العالي الأخرى (لا تشمل الجامعات ولا القطاع العسكري ولا المعاهد الأهلية).

50.000

نسبة المتوقع قبولهم من خريجي الثانوية في مؤسسات التعليم العالي كافة.

93.9%

نسبة المتوقع قبولهم من خريجي الثانوية في الجامعات الحكومية وكليات المجتمع والجامعات والكليات الأهلية.

74.0%

نسبة الزيادة في خريجي الثانوية من السعوديين هذا العام عن العام الماضي.

14.0%

نسبة الزيادة فرص القبول هذا العام عن العام الماضي.

17.0%


أسلوب النقاش الفاشل

أسلوب النقاش الفاشل!!!!

بالصدفه وصلت لموضوع قديم فى موقع العربيه عن المدون أحمد العمران (سعودى جينز).

بغض النظر عن تأييدى لأفكاره أو رفضى لها.. ماأثارنى هو أسلوب أغلبنا من السعوديين والسعوديات ذلك الأسلوب الغبى جدا فى النقد والرد!!

اليكم بعض الأمثله الغبيه:

أبو فارس

|

26/10/2006 م، 05:52 صباحاً (السعودية) 02:52 صباحاً (جرينتش)

انت مستخسر على السعودية انها تكون البلد الوحيد اللي بيمشي عكس التيار الخاطيء يأخي لو مش عجباك روح اي دولة وهلس براحتك واللا انت عايز تشوف امك واختك لابسين الجينز في الشوارع…….. تكون انت كدة مبسوط

أبو سلمان

|

26/10/2006 م، 06:03 صباحاً (السعودية) 03:03 صباحاً (جرينتش)

مفيش أهيف من كده

ابو الشباب

|

26/10/2006 م، 06:04 صباحاً (السعودية) 03:04 صباحاً (جرينتش)

فليشكر الله ويحمده على نعمة الامن والامان الذي تعيشه المملكة العربية السعودية في ظل حكومتها الرشيدة وبلاش بطر على نعمة الله وكرمه

يا سلاااااااااام!!!!!!!!!!!!!!

صابر

|

26/10/2006 م، 06:04 صباحاً (السعودية) 03:04 صباحاً (جرينتش)

عندى شعور بالقىء من هذا الموضوع

11 – العمران بال في بئر زمزم

ولد الدمام

|

26/10/2006 م، 06:05 صباحاً (السعودية) 03:05 صباحاً (جرينتش)

لكي تكون مشهورا مثل العمران ليس عليك ان تبذل مالا كثيرا او جهدا مضنيا ….لا.لا.لا يكفي ان تتهجم على الدين وأن تصف أهل الخير والصلاح ودعاة الأخلاق والفضيلة ب(قوى الظلام) لكي تكون مشهورا ويرغب فيك الغرب لتكون احد أعضاء منتدياتهم ومن الأبطال المشهورين. إن التهجم على العفة والحشمة والشرع ورفض التقاليد والأعراف سمة بارزه لكل من أراد ان يكون مشهورا…العمران يرغب أن يختلط بالمجمعات التحاريه وهو يرتدي الجينز مع الفتيات ؟؟؟ حتى نكون مثل الغرب .ليته وأمثاله من لقطاء الكتابه يستمعون لصيحات الغرب وكبراءهم وعقلائهم ممن ذاقوا علقم الحضاره الغربية لكن …يذكرني هذا العمرانبقصةالرجل الذي بال في بئر زمزم!!! فلما قيل له لماذا فعلت هذا ؟ قال: أردت أن يذكرني الناس ولو باللعنه!!!!!!!!!!
- هولاء هم الشياطين

المغربي

|

26/10/2006 م، 06:08 صباحاً (السعودية) 03:08 صباحاً (جرينتش)

ان ما يريد هدا النوع من الانس ان يجعل من بلاد الحرمين الشريفين مكان للفاحشة والعياد بالله ..يكفينا ما نراه في جميع جميع جميع بلداننا العربية من فساد اجتماعي اخلاقي سياسي …. اللهم احفظ بلاد الحرمين الشريفين وقبلة المسلمين اجمعيين. ومن لم تسعه تلك البلاد فاليغادرها واليتمتع بالحياة الدنيا وزينتها وما له من الاخرة من نعيم.

13 – الرويبضة

ناصر

|

26/10/2006 م، 06:10 صباحاً (السعودية) 03:10 صباحاً (جرينتش)

سيأتي على الناس سنوات خداعات يصدق فيها الكاذب ويكذب فيها الصادق ويؤتمن فيها الخائن ويخون فيها الأمين وينطق فيها الرويبضة. قيل وما الرويبضة قال الرجل التافه يتكلم في أمر العامة. وها قد نطق الرويبضة ونقل عن كلامه أقوام سوء

14 – سوريا

free citizen

|

26/10/2006 م، 06:10 صباحاً (السعودية) 03:10 صباحاً (جرينتش)

أنا متأكد من أن هذه الجماعة مدعومة من السفارة الأمريكية بالرياض … لاحظوا أن العالم كله يهاجم الإسلام …. هذا ما قاله الله تعالى :( لن ترضى عنك اليهود و لا النصارى حتى تتبع ملتهم ) صدق الله العظ

يا الله لهذى الدرجه!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

- وش ذا

نونو

|

26/10/2006 م، 11:47 صباحاً (السعودية) 08:47 صباحاً (جرينتش)

اولا اذا ممله الحياه بالسعوديه اذلف الى اي دوله تحبها ما احد ماسك بالنسبه للفراغ اللي تتلم عنه يا اخي اقر قران او اصنع شي ينفع بلد ودينك لا تقعد تقول ملل وطفش الوظائف موجوده لكن انت تبي وظيفه مكتب ومريح مافيه الشي ذا هات شهاده مثل العالم تتوظف اخوان الموقيمين في السعوديه اشوفهم ناس منبسطين من الحياه فكيف احنا يا اهل البلد اذا تحب اختك وامك يطلعون بجنز فيه ناس ماترضى الشي ذا واصلا تبي تجلب لنا مشاكل بافكارك السوداء كلامي الاخير اذلف برا السعوديه وخلنا عايشين على ما نحن عليه ولا تقول انا متخلفين علشان مالبسنا جنز ولا حطينا دور سينماء التخلف اللي نشوفه في النوعيه اللي مثلك الا تنقد ولا تقدم شي للمجتمع

كأنها بلد السيده الوالده تقوله روح برا!!

حأعلق بعدين!!!!

The Story of Socrates

greece_socrates.jpgMy name is Socrates and I was born in Athens, Greece, in 470 BC. My father was a stonemason, and his skills were needed because Athens had almost been destroyed nine years earlier by the Persians. My mother was a mid-wife, who delivered babies for many of the wealthy families in the city.

When I was very young, I started going to the sculpture studio with my father. He taught me how to make stone sculptures by asking me to copy some of his carvings (like a horse and chariot). Sometimes my father would stop me and tell me to use a different angle with the chisel. I liked his help, but I always asked—”Why?” Many years later, my father remarked that it wasn’t the sculpting that made me famous. It was the fact that I always asked questions.

When it was time for lunch, Father would send me to market place to buy some food. You may find it hard to believe, but all of the Greek men and boys wore togas and tunics. Our legs were bare and we wore leather sandals on our feet, if we could afford them. The women wore one large piece of cloth wrapped around them and pinned in various ways to make it stay. When it was cold, we wore blankets to keep ourselves warm.

Everyone in Athens took games of all kinds very seriously. Ancient Greeks loved to see strong, fit, and handsome human bodies, especially in boys and men. We believed that we would get on the good side of the gods if we exercised, ate right, and oiled our skin. As I walked to the market, I could see many young men training for the Olympic Games. I was jealous for two reasons. First, it was only the rich young men who could afford to spend every day training for competition. Second, I was short and stocky, so I knew I’d never look like a Greek “god.”

Ancient Greeks were also very interested in knowledge and learning. I was very fortunate to be able to study drama, science, astronomy, math, and geometry. I continued to ask “why” throughout my studies. I especially enjoyed being able to debate with my teachers. I always asked questions about how to determine what was right and what was wrong.

When I was much older, my father died, and I inherited his property and place in the government. Being a man of property, I was also obligated to serve in the Athenian army. I fought in many wars, and I was a very good warrior, although I did not like the fighting.

When I returned from the wars, I was able to do what I really enjoyed — teaching. I would wander the streets of Athens, asking questions, debating issues, and seeking answers. Most of the other teachers charged for their knowledge, but my lessons were free. All I wanted was to inspire others to think and reason. Sometimes my students would get frustrated with me because I would not simply give lectures or answers. Instead, I insisted that they learn by asking questions, debating issues, and finding a logical conclusion. Unfortunately, my teaching methods and my desire to share knowledge turned out to be my downfall.

When I was 70 years old, I was brought to trial for worshipping strange gods. My accusers said that I taught young men to think dangerous thoughts. I was found guilty of these “crimes” and sentenced to death. Although my friends had a plan to help me escape from prison, I refused. After spending my life searching for the meaning of right and wrong, I felt it was wrong to run away from the government’s verdict. I told my friends, “No greater good can happen to a man than to discuss virtue every day, and an unexamined life is not worth living.”

So, in February of the year 399 BC, I chose to end my life quickly by drinking a potion of poisoned Hemlock. My last words were, “The hour of departure has arrived. We go our separate ways—I to die and you to live. Which is better is known to God alone.”

One of my most famous students (Plato) wrote many stories about my life. Shortly after my death, Plato wrote that I had been: “A man, I think, who was, of all men of his time, the wisest and best and most just.” It warms my soul to know that even now, 2500 years later, I am remembered as one of the greatest teachers of all times. The strategy of learning by asking questions is known as the Socratic Method, and it is used throughout the world

the resource

http://www.coedu.usf.edu

وجهة نظر

صباح الأمس دخلت مكتبى ووجدت نسخه من مجلة تواصل وهى مجله دوريه داخليه تصدر عن أمانة جده. تصفحتها وقرأت مقالا للأستاذ مدير ……………. ونص المقال كالتالى

بدون أى تغيير:

نشاهد فى هذه الأيام العديد من مشاريع البنية التحتية فى أنحاء محافظة جده حتى لا يكاد يخلو حي أو شارع رئيسى أو فرعى من أعمال حفريات أو اعادة سفلته أو أرصفة أو انارة … الخ.

الأمر الذى يتضجر منه الجميع لمايعانونه من صعوبة السير فى تلك الطرق والازدحامات الناتجة عن ذلك … ولهم الحق.

هل يريد الواحد منا أن يقول للشئ كن فيكن … كلا.. هذه سمة المولى سبحانه وتعالى لم يمنحها لأحد من خلقه.

اذا.. لا بد لنا أن نتعايش جميعا مع هذه المشاريع وما تسببه من ازدحامات وضيق فى الطرق.. حتى يتم الانتهاء منها .. وحينها سيرى الجميع ما فائدة هذه المشاريع.

قد يقول البعض .. وان لم نر شيئا بعدها .. حينها نقول (لكل حادث حديث) وتفاءلوا بالخير تجدوه والله من وراء القصد.

————————————–

انا حاعلق بعدين:(

فتح وحماس وشعبان

بالأمس كنت بأتابع الأخبار على قناة العربيه بدون اهتمام أو تركيز حتى لفت انتباهى خبر اعتبرته جدا غريب ومفاده أن الفنان الأستاذ شعبان عبدالرحيم بصدد اصدار أغنيه تدعو فتح وحماس الى ايقاف النزاع والتعاون على حل الأزمات وتجاوز الخلافات وقد صرح شعبان انه الكلام دا عيب وميصحش يحصل والمفروض انه حماس وفتح يبطلوا الكلام دا ويخلوا بالهم من بعضيهم وما نقول الا يا خساره انه وصلنا لمرحله صار فيها سفهاء الناس يدلوا بتصريحات الى هذا الحد ( تصريحات جامده جدااا).

اتوقع خلال اليومين الجايه حنشوف تصريح لهيفاء وهبى تدعو فيه حماس وفتح الى انهم يوئفوا الضرب ويبوسوا الواوا مع بعض.

بفضل الله سبحانه وتعالى ثم بدعم الأخ العزيز يوسف رفه أعلن افتتاح مدونتى الجديده والخاصه بتكنولوجيا أوراكل وسوف تكون هذه المدونه باللغه الانجليزيه وأرجو من الله ان تكون مفيده وممتعه للجميع http://oracletechnology.wordpress.com

ويا ريت لو عندكم أى ملاحظات أو اقتراحات من أى ناحية كانت انكم ما تبخلوا على فيها.

كان الوصف الاحسن للموضوع هو رحلة عمل الى عالم الحيوان لكن يلا مو مشكله.

أرسلت من الشركه الى كورس فى الهند مومباى بالتحديد.

طبعا كل معارفى استغربوا من المكان وكان تعليقاتهم كثيره (مافى غير الهند, الله يعينك , حرام عليك نفسك …)

انا بصراحه كنت متحمس نوعا ما وما فقت الا وعرفت حجم الورطه الغبيه اللى انا فيها الا وانا فى الطياره من البحرين الى المتعوسه بومباى لكن كان خلاص اللى كان كان):

كنت متصور بلاد الحضاره والآثار والمتاحف ووو  لكن اتفاجأت بأنى فى بلاد أكثر الناس بدائيه وهمجيه وتخلف وقذاره سمعت عنها فى حياتى.

انشاء الله التفاصيل وبعض الصور حأنشرها بس أرتب وأنظف نفسى وأفوق من الصدمه الغبيه اللى أنا فيها

هذى بعض الصور اللى صورتها فى جزيرة موريشيس أثناء رحلة عمل (:   (شهر العسل)  طبعا وقتها وأنا تحت بأصور هجم عليا قرش وأخطبوط بس على مين  (:

خلصت عليهم وطلعتهم وعزمت عليهم شعب الجزيره على شرف المدام لأنه فى الواقع أنا كنت باحميها منهم وخاطرت بحياتى وضحيت بكل ما أملك فى سبيل انقاذ حياتها:(

وفى الوقع كمان أنا مره كداااب فى فلم رامى الصياد الصغير دا (:

أترككم مع الجزء الأول من الصور انشاء الله تعجبكم

ما أقول غير سبحان الله

بسم الله الرحمن الرحيم

 مرحبا وأهلا وسهلا بكم فى مدونتى المتواضعه

تم الافتتاح وبهذه المناسبه العم يوسف عازمنا على الغدا اليوم (: